الشيخ علي النمازي الشاهرودي
153
مستدرك سفينة البحار
ذكر من رد فدكا على ولد فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها مثل عمر بن عبد العزيز وغيره من الخلفاء ( 1 ) . في أنه انتزعها منهم بعد عمر بن عبد العزيز يزيد بن عبد الملك ، ثم دفعها السفاح إلى الحسن بن الحسن المجتبى ( عليه السلام ) ، ثم أخذها المنصور ، ثم أعادها المهدي ، ثم قبضها الهادي ، ثم ردها المأمون . قال دعبل الخزاعي : أصبح وجه الزمان قد ضحكا * برد مأمون هاشما فدكا ( 2 ) وحكي أن المعتصم والواثق قالا : كان المأمون أعلم منا به فنحن نمضي على ما مضى هو عليه ، فلما ولى المتوكل قبضها وأقطعها حرملة الحجام ، وأقطعها بعده لفلان النازيار من أهل طبرستان ، وردها المعتضد والمنتصر ( كما يأتي في " نصر " ) وحازها المكتفي ، وقيل : إن المقتدر ردها عليهم ( 3 ) . ويأتي في " كتب " : كتاب أبي بكر لرد فدك . أقول : تعداد من رد فدك ومن غصب في تتمة المنتهى ( 4 ) . كلام ابن أبي الحديد في فدك ( 5 ) . خطبة فاطمة الزهراء صلوات الله عليها في أمر فدك ( 6 ) ورواها العامة ، كما في إحقاق الحق ( 7 ) وخطبة أخرى لها فيه ( 8 ) . وسائر كلماتها ( عليها السلام ) في ذلك من طريق العامة ، وكلمات العامة فيه ، ورد عمر بن الخطاب فدكا على ورثة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإقطاع مروان بن الحكم فدكا في أيام عثمان ، ولما ولى معاوية أقطع مروان بن الحكم ثلث فدك وأقطع لعمرو بن عثمان ثلثها وليزيد ثلثها ، وذلك بعد موت الحسن بن علي ، فلم يزالوا يتداولونها
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 107 و 108 ، وج 6 / 742 ، وجديد ج 29 / 208 ، وج 22 / 295 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 131 ، وجديد ج 29 / 347 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 108 ، وجديد ج 29 / 209 . ( 4 ) تتمة المنتهى ص 293 و 294 . ( 5 ) ط كمباني ج 6 / 480 ، وجديد ج 19 / 349 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 109 ، وجديد ج 29 / 216 . ( 7 ) الإحقاق ج 10 / 296 ، وص 306 . ( 8 ) الإحقاق ج 10 / 296 ، وص 306 .